في ذكرى الاستقلال هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا ،
يرفع اتحاد المدونين الاردنيين بأغلى
التهاني و التبريكات
الى حضرة قائد البلاد جلالة الملك عبدالله بن الحسين

![]() |
| للاشتراك في المجموعة البريدية للجمعية |
| زيارة هذه المجموعة |
في ذكرى الاستقلال هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا ،
يرفع اتحاد المدونين الاردنيين بأغلى
التهاني و التبريكات
الى حضرة قائد البلاد جلالة الملك عبدالله بن الحسين
تقرير حول "دورة المدونات و الإعلام الإلكتروني"
الزميل احمد يوسف و الزميل ابراهيم ابو زينة
"المدونات و الإعلام الإلكتروني"
عقدت بقاعة غرفة التجارة.
وتحدث عن الجمعية الأستاذ أحمد يوسف رئيس جمعية المدونين الأردنيين حيث وضح مفهوم التدوين و المدونات ، و شرح يوسف في حديثه الأسباب التي كانت وراء تأسيس الجمعية و أهدافها والغايات التي ترنو لتحقيقها و كذلك شروط الانتساب إليها،
كما قدم شرحا حول مفهوم التدوين و الأشكال التدوينية والفئات المستفيدة من الجمعية ، حيث قال :
قبل التحدث عن الفئات المستفيدة لا بد أولا من استعراض سريع لتعريف كلمة (مدونة) ،
المدونة Blog هي اختصار لكلمتي w e b & log
w e b: تعني : نسيج أو شبكة
Log : تعني : سِجل أو يُدوّن في سجل
والمدونة هي تطبيق من تطبيقات شبكة الانترنت ، وهي تعمل من خلال نظام لإدارة المحتوى ،
وتكون في ابسط صورها عبارة عن ( صفحة ويب ) على الشبكة ، تظهر عليها مُدخلات ( تدوينات ) مؤرخة و مرتبة يتحكم بها مدير أو ناشر المدونة ،
ويكون لكل مُدخلة ( تدوينة ) مسار ( رابط ) خاص ودائم لا يتغير منذ لحظة نشرها، مما يُتيح للقارئ الرجوع إلى تلك التدوينة في وقت لاحق حتى لو لم تعد متاحة ضمن الصفحة الأولى للمدونة ، بالإض
عرار يحاور رئيس جمعية المدونيين الأردنيين الكاتب احمد يوسف
احمد يوسف :نسعى لعكس اجمل صورة لاردننا عبر الشبكة العنكبوتية

عرار : حاوره يارا عويس نائب مدير تحرير عرار لشؤون الامارات :
في خطوة هامة قامت وزارة الثقافة الأردنية بالموافقة على تأسيس هيئة ثقافية تحمل اسم ( جمعية المدونين الأردنيين ) ، ليكون الأردن بذلك أول دولة في العالم تفتح الباب للمدونين لتأسيس جمعية خاصة بهم ، و لتكون هذه الجمعية أول جمعية على مستوى العالم تُعنى بالمدونين و تهتم بهم .
وفي لقاء لعرار مع الاستاذ احمد يوسف رئيس جمعية المدونيين الأردنيين لتسليط الضوء على هذه الفكرة الرائدة واستعراض مراحل التأسيس والغايات والتطلعات . حيث كان لعرار الحوار التالي :
- كيف كانت بدايات تأسيس جمعية المدونيين الاردنيين هذه الخطوة الرائدة؟
أولا شكرا لكِ أختي الكريمة ، و أبارك للجميع هذا الانجاز ، و يُسعدني أن يكون دائما أردننا الحبيب سباقا في نشر الفكر و الثقافة و دعم جميع الهيئات و الحركات الثقافية ومتابعة الثورة الرقمية ، فنحن لا ننسى مثلا أن اتحاد كتاب الانترنت العرب كانت انطلاقته من الأردن أيضا ،
أما البداية فكما تعلمين أنه مع انتشار المدونات و المنتديات ، و ظهور هذا الاهتمام الكبير بحركة التدوين ، وازدياد عدد المدونين في العالم العربي بشكل عام ، و الأردن بشكل خاص ، كان لا بدَّ من وجود جهة تضم تحت جناحها هذا العدد الكبير من المدونين .
_ ما هي الحاجة التي دعت لمثل انشاء هذه المؤسسة ؟
الاسباب عديدة واهمها فتح الباب أمام تبادل الأفكار و الآراء و الخبرات لتطوير فكرة التدوين ، و المساعدة على إيجاد مناخ تدويني مميز ، فضلا عن الاهتمام بالجانب الثقافي ، خاصة و أن المُدوَنات و المنتديات أفرزت العديد من الأقلام الواعدة ، و محاولة الحفاظ على حقوق المدونين الأدبية و الفكرية ، بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى التي تهم المدونين و النشاط التدويني بشكل عام .
و قمت بداية بالاتصال مع عدد من مدونينا الأردنيين المهتمين بهذا الموضوع و بعد العديد من المشاورات و البحث و الدراسة خرجنا بفكرة تأسيس جهة ثقافية تخص المدونين .
- لماذا لم تكتفوا بعمل موقع على الشبكة العنكبوتية كحال باقي التجمعات العربية الأخرى للمدونين ؟
أختي الكريمة ، عندما بدأنا التفكير في موضوع الجمعية كنا حريصين على أن تكون الجمعية رسمية مرخصة و معترف بها من قِبل الجهات المعنية و ذلك لإعطائها المصداقية المطلوبة أمام الأعضاء من جهة ، و لتتمكن من العملِ بحرية على تحقيقِ الأهداف التي وجدت من أجلها ، و لتلافي السلبيات التي حدثت في بعض التجارب السابقة ،
و للعلم فإن معظم التجمعات العربية الأخرى الخاصة بالمدونين بدأت الآن تتجه هي الأخرى نحو تأسيس هيئات رسمية أيضا ، كما هو الحال مع الأخوة المدونين في المغرب و مصر و غيرها من الدول ، و إن شاء الله تكون التجربة الأردنية فاتحة خير و بداية الطريق نحو المزيد من التجمعات العربية للمدونين .
- هل واجهتم أية صعوبات أثناء عملية التسجيل أو اعتراض من أي جهة ؟
لا أبدا ، بل على العكس تماما ، كان هناك ترحيب و تعاون كبير من مختلف الجهات الرسمية ذات العلاقة ، و حتى أن الإجراءات أخذت وقتا أقل بكثير مما كنا نتوقع .
- من هي الفئات المستفيدة من جمعية المدونين ؟
نعم ، دعيني أوضح نقطة هامة وهي أن للتدوين أشكال عديدة ، فقد يأخذ شكل مدونة فردية أو جماعية أو صفحة شخصية ، و حتى المنتديات التابعة لشخص أو مجموعة أشخاص أو جهة ، فهذه الأشكال كلها مشمولة في نظام الجمعية و سيتم الإعلان عن شروط الانتساب لاحقا على مواقع الجمعية على الشبكة العنكبوتية ، لذلك أرجو من الجميع متابعة الموقع على الرابط التالي :
جمعية المدونين الأردنيين تعقد اجتماعها الأول
عقدت الهيئة العامة التأسيسية لجمعية المدونين الأردنيين اجتماعها في عمان ،
حيث اطلعت الهيئة على قرارات التسجيل و ناقشت جدول الأعمال المرفق ، ثم قام المجتمعون بانتخاب رئيسا للجمعية و أعضاءا لهيئتها الإدارية ،
تلا ذلك عقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية و التي تشكلت من :
1- الأستاذ أحمد منير يوسف رئيسا
2- د.صلاح محمد أبو الرب نائبا للرئيس
3- الأستاذ بسام محمود عليان أمينا للسر
4- السيدة هند محمد الزغير أمينا للصندوق
5- الأستاذة منيرة صالح مصطفى عضوا
6- السيدة سلام عمر أبو ربيع عضوا
7-
بعد التحية
وردتنا استفسارات من بعض الاخوة ، و سنقدم هنا التوضيحات :
- بخصوص الهيئة الادارية :
سيتم الاعلان خلال الاسبوع القادم عن اسماء أعضاء الهيئة الادارية .
- بخصوص الاستفسار التالي و الذي ورد من الشاعرة يارا عويس :
((( سؤلت من قبل بعض المدونيين خارج الاردن : هل يجب ان يكون المدون اردني الجنسية في الجمعية ؟ لانهم يرغبون بالانضمام .
ارجو الرد او توضيح هذا في مدونة الجمعية . )))
أما الرد فهو :
نعم ، يجب أن يكون المنتسب أردني الجنسية ، لأن الجمعية تخضع لقانون الجمعيات الاردني ، و بالتا
تم بحمد الله
إصدار الموافقة الرسمية على طلب التأسيس الذي تقدمت به مجموعة من مدونينا
لغايات تأسيس هيئة خاصة بهم ،
و قد تسلم الأستاذ احمد يوسف صباح اليوم في مبنى الوزارة الأوراق الرسمية الخاصة بالموافقة و التسجيل ،
و بهذا تصبح
جمعية المدونين الأردنيين
الإخوة المدونين ،
مع انتشار المُدوّنَات و المنتديات ، و ظهور هذا الاهتمام الكبير بحركة التدوين ، وازدياد عدد المدونين في العالم العربي بشكل عام ، و الأردن بشكل خاص ، كان لا بدَّ من وجودِ جهةٍ تضمُ تحتَ جَنَاحِها هذا العدد الكبير من المدونين ، و ذلك لأسبابٍ عديدة نذكر منها :
أولا - فتحُ البابِ أمامَ تبادلِ الأفكار و الآراء و الخبرات لتطوير فكرة التدوين .
ثانيا - المساعدة على إيجاد مناخٍ تدويني مميز .
ثالثا - الاهتمام بالجانب الثقافي ، حيث أفرزت المُدوَنات و المنتديات العديد من الأقلام الواعدة .
رابعا - العديد من الأسباب و الأهداف الأخرى التي طرحها الإخوة المدونون والتي بنى عليها الاتحاد نظامه التأسيسي .
و من أجلِ ذلكَ جاءت فكرةُ إنشاء اتحاد أردني للمدونين ، ليخدمَ تلك الأهدافِ كافة ، و ليساعدَ الإخوة المدونين على تطويرِ نشاطِهمُ التدويني ، و ليحافظ على حقوقهم الفكرية و الأدبية ،
و اجتمعت في فترة سابقة مجموعة من مدونينا الأردن